الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

إن شاء الله


ناديت الوردة ذات صباح : " يا وردة إني عطشى "
فرنت وانتفضت وابتسمت
وجها , قلبا , شفة , رمشا
منحتني العطر , اللون , الحبّ , وما بخلت
فرشت لي خدّيها وحنت
.. .. .. ..
وسألت حبيبي أن ألقاه
فتطلّع فيّ وقال : أجل , إن شاء الله..
بضعة ألفاظ ثم مضى
وعد منه وحماس من قلبي ورضى
وغدا أو بعد غد يحضر إن شاء الله..
إن شاء الله..
وعد في شفة الزنبق غطّى المرج شذاه
وتألّق فجر منبثق خلف مسافات مبهوره
ونسائم تعبر في وديان مسحوره
(إن شاء الله ) رؤى أغنية طافحة وندى وصلاه
(إن شاء الله ) تسابيح وصدى أجراس
وبشاشة كأس لامس كأس
(إن شاء الله ) تفجّر أعياد وحياه
وتلاقي أعناب ومياه
***
فجّرت العالم بالخضره
(إن شاء الله ) وجاش البحر وأعطانا
سمكا ولآلي ورشاشا رطّب أوجهنا ورؤانا
(إن شاء الله ) وألف يد مرّت وتيقّظ ألف وتر
وتألّق حولي ألف قمر
وأنا ما زلت أعيش وأحلم أن ألقاه
فمتى يشرق لي فجرك يا (إن شاء الله ) ؟
***
( هل ) و ( متى ) لحن جفون ضارعه وشفاه
هل تحضر ؟ هل يأتي المطر ؟
هل يسخو العطر وينهمر ؟
إن شاء الله
إن شاء الله
ومتى يسري نسغ السكّر
في الرمّان الحامض ؟ والفجر متى يظهر ؟
والشاطىء بعد ضنى الأسفار متى سنراه
إن شاء الله ؟

البحث عن السعادة

قد بحثنا عن السعادة لكن ما عثرنا بكوخها المسحور
أبدا نسأل الليالي عنها وهي سرّ الدنيا ولغز الدهور
طالما حدّثوا فؤادي عنها في ليالي طفولتي وصبايا
طالما صوّروا لعينيّ لقيا ها وألقوا أنباءها في رؤايا
فهي آنا ليست سوى العطر والأل وان والأغنيات والأضواء
ليس تحيا إلا على باب قصر شيّدته أيدي الغنى والرخاء
وهي آنا في الصوم عن متع الدن يا وعند الزّهاد والرهبان
ليس تحيا إلا على صخر المع بد بين الدعاء والإيمان
وهي حينا في الإثم والمتع الدن يا وفي الشرّ والأذى والخصام
ليس تصفو إلا لقلب دنيء لآئذ بالشرور والآثام
وهي في شرع بعضهم عند راع يصرف العمر في سفوح الجبال
يتغنى مع القطيع إذا شا ء تحت الشذى والظلال
وهي في شرع آخرين ابنة العز لة والفنّ والجمال الرفيع
ليس تحيا إلا على فم غرّي د يغني أو شاعر مطبوع
وهي حينا في الحبّ يلهمها سه م كيوبيد قلب كلّ محبّ
ليس تحيا إلا على شفة العا شق يشدو حياته لحن حبّ
حدّثوني عنها كثيرا ولكن لم أجدها وقد بحثت طويلا
لم أزل أصرف الليالي بحثا وأغّني بها الوجود الجميلا
مرّ عمري سدى وما زلت أمشي فوق هذي الشواطىء المحزونه
لم أجد في الرمال إلا بقايا ال شوك! يا للأمنية المغبونه
أين اصدافك اللوامع يا شطّ إذن أين كنزك الموعود؟
هاته رحمة بنا ,هات كنزا هو ما يرتجيه هذا الوجود
هاته حسب رملك البارد القا سي خداعا لنا وحسبك هزءا
يا لحلم نريد منه اقترابا وهو ما زال أيّها الشطّ ينأى
لم تعد قصّة السعادة تغر يني فدعني على شاطىء الآهات
عبثا أرتجي العثور على الكن ز فلا شيء غير صمت الحياة
أين من هذه الحياة ابتساما ت الأماني ونشوة الأفراح؟
كيف يحيا فيها السعيد وليست غير بحر تحت الدجى والرياح
طال بحثي يا ربّ أين ترى ذا ك السعيد الجذلان أين تراه؟
ليس حولي إلا دياجير كون ليس يفنى بكاؤه وأساه
كل يوم ميت يسير به الأح ياء باكين نحو دنيا الظلام
يا لأسطورة الخلود فما الخا لد غير القبور والآلام
يا دويّ النواح في الأرض أيّا ن يكفّ الباكون والصارخونا؟
ومتى ينتهي الشقاء متى ير تاح كون ذاق العذاب قرونا
عالم كلّ من على وجهه يش قى ويقضي الأيام حزنا ويأسا
جرّعته السنين حنظلها المرّ فعاف الحياة عينا ونفسا
إيه أسطورة السعادة هاتي حدّثيني عن سرّك المنشود
أين ألقاك؟ أين مسكنك المر موق؟ في الأفق أم وراء الوجود؟
سرت وحدي تحت النجوم طويلا أسأل الليل والدياجير عنك
أسفا لم أجدك في الشاطىء الصخ ريّ حيث المياه تفتأ تبكي
حيث تبقى الأشواك والورد يذوي تحت عين الأيّام والأقدار
حيث يفنى الصفاء والليل يأتي بجنون الأنواء والأعصار
حيث تقضي الأغنام أيّامها غر ثى ولا عشب في جديب المراعي
أبدا تتبع السراب وتشكو بخل دهر مزّيف خدّاع
حيث يحيا الغراب, والبلبل المو هوب يهوي في عشّه المضفور
ويغّني البوم البغيض على الدو ح ويثوي القمريّ بين الصخور
حيث تبقى الغيوم في الجوّ رمزا لحياة سوادها ليس يفنى
حيث تبقى الرياح تصفر لحنا هو سخرّية المقادر منّا
حيث صوت الحياة يهتف بالأح ياء : ماذا تحت الدجى تبتغونا؟
انظروا كلّ ما على الأرض يبكي فأفيقوا يا معشر الحالمينا

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

عيار و فلت (طزززززززززززززز فيكي يا معفنه)


عيار و فلت
وناس اتعمت
والزيف الزيف
عرق الصيف
طالع طافح فوق الجلد
ومش هاتغير شئ بالعند
ورضعت رضعت
كل الولد و نطقت ، حبت
نومه وقومه ياشعوب نمت
كيف خلقك أنتمت
(*)
الخل يخاوى وزى الحاوى
عايز يلعب ع الونجين
لما تصاحبه يشرب دمك
مش مدارى وتحت العين
دميه تحرك وبألاعيبه
وشايف شايف نقصه وعيبه
زى اللون الفالصو رخيص
و لا بيليـقش فى أى قميص
ناقص نقص ، وع الخلق بهت
عيار و فلت
وناس اتعمت
(**)
المساحيق فى الهدمه تنضف
ربى ساترها ، قدر ، لطف
رزق غلابه وبيتخطف
والميزانيه جالها صداع
تعيا وتمرض حقك ضاع
تركب راسك فيه أوضاع
شدة ودن ، وقطع صباع
مين هايرد العمر ان ضاع
صحه وولت ضايعه انتهت
عيار و فلت
وناس اتعمت
(****)
الناس فى الشارع مش جلاليب
لما تشعلل نارها لهيب
حتى النمله بقى لها دبيب
الناس متحاصره بالمحاسيب
واللى بيمسك مش هايسيب
غيطنا الشهد أتسرق ، ياغريب
والقمحه كالها الديب ، وعجيب
الجرح المؤلم كيف يتلم
والألم ان طوول بعده رهيب
يا نازل فعصك بالمحاسيب
ماعنديش لوصلك سبب ياأبت
ناقص نقص وع الخلق بهت
عيار و فلت
وناس اتعمت

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

لا تصالح


لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
لا تصالح
كيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
لا تصالح
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
وغدًا..
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الحب من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
لا تصالح
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
لا تصالحْ
لا تصالحْ

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

كان لي قلب








دنياي!
أنفاس الشتاء تهزني
و يضيق صدري
من سحابات الدخان
و يخيفني شبح الزمان..
فمدينة الأحزان تقتلني..
لا شيء فيها.. لا حياة.. و لا أمان
و أنا بها شيء من الأحزان
يمضي علي العمر وحدي في السكون
يوم مع الآلام يمضي في مدينتنا و آخر.. للجنون
* * *
القلب يا دنياي يقتله الجليد
لا شيء في عمري جديد
لو كنت أرجع مرة
و أشم عطر مدينتي قبل الزفاف
كانت طهارتها تشع النور في هذي الضفاف
يا ليتني يوما أراها في ثياب حيائها
لكنها.. قتلت جنين الحب في أحشائها
و مضت تعيش حياتها بين الذئاب
و على ضفائر شعرها نام العذاب
و بجلدها الفضي أنفاس و عطر.. و اغتصاب
و زوابع الصيف الحزين
تجيء حبلى بالتراب
و مدينتي الحيرى بقايا.. من شباب
* * *
و أمام دخان المدينة
صار قلبي.. يحترق
تتعثر الأنفاس في صدري..
و صوتي يختنق
و أعود أذكر قريتي
كم كان طيف الحب يملأ مهجتي..
و أنامل الأشواق كم عزفت لشدو طفولتي..
و جدائل الصفصاف كم نظرت إلينا في الخفاء
و حياؤها الفطري يمنعها
و تجذبها حكايات اللقاء
يا ليتني يوما أعود لقريتي..
الناس فيها كالطيور الراحلة
يمشون في صمت و ينسون السفر..
و يداعبون الليل و الأغصان.. في ضوء القمر
فيهم وفاء الطيبين المخلصين من البشر
أما أنا.. قد كان لي قلب
و ضاع على الطريق
و غدوت فيك مدينتي مثل الغريق..
و مضيت في الطرقات أحكي قصتي..
قد كان لي قلب يعيش الحب طفلا
مثله مثل البشر
قد كان لي وتر مع الأحزان ينسيني..
و حطمت الوتر
قد كان لي أمل تبعثر في الليالي.. و اندثر
قد كان لي عمر ككل الناس..
ثم مضى العمر
ماذا أقول؟؟!

الخميس، 15 سبتمبر، 2011

استريحي !


استريحي
ليس للدور بقيّة
انتهت كلّ فصول المسرحيّة
فامسحي زيف المساحيق
و لا ترتدي تلك المسوح المرميّة
و اكشفي البسمة عمّا تحتها
من حنين .. و اشتهاء .. و خطيّة
كنت يوما فتنة قدسّتها
كنت يوما
ظمأ القلب .. وريّه
***
لم تكوني أبدا لي
إنّما كنت للحبّ الذي من سنتين
قطف التفاحتين
ثمّ ألقى
ببقايا القشرتين
و بكى قلبك حزنا
فغدا دمعة حمراء
بين الرئتين
و أنا ؛ قلبي منديل هوى
جففت عيناك فيه دمعتين
و محت فيه طلاء الشّفتين
و لوته ..
في ارتعاشات اليدين
كان ماضيك جدار فاصلا بيننا
كان ضلالا شبحيّه
فاستريحي
ليس للدور بقيّة
أينما نحن جلسنا
ارتسمت صورة الآخر في الركن القصيّ
كنت تخشين من اللّمسة
أن تمحي لمسته في راحتي
و أحاديثك في الهمس معي
إنّما كانت إليه ..
لا إليّ
فاستريحي
لم يبق سوى حيرة السير على المفترق
كيف أقصيك عن النار
و في صدرك الرغبة أن تحترقي ؟
كيف أدنيك من النهر
و في قلبك الخوف و ذكرى الغارق ؟
أنا أحببتك حقّا
إنّما لست أدري
أنا .. أم أنت الضحيّة ؟
فاستريحي ، ليس للدور بقيّة

أنِين

أوّاهُ يا حُبُّ أضنيتَ الفؤادَ معكْ
أودعْتَهُ سِرّكَ السامِي فما خدعكْ
حتى أصبتَ لهُ مِن كلِّ أغنيةٍ
ذكرَى , وأحكمتَ فيهِ السِحرَ ما وسِعَكْ
تركْتَهُ حائرًا يلهو الغرامُ بهِ
ويستحِلُّ الأسى مَسْعاهُ أينَ سَلكْ
يعومُ بحرَ الأماني ظامِئًا سهِدا
ويجعلُ الحُزنَ خِلاّ .. والهناءة ُ لكْ
فالطُفْ بهِ واهدِهِ حُبًّا ومكرُمًة
إنّ المُحِبَّ فقيرٌ ما سعى ومَلكْ .

الأحد، 11 سبتمبر، 2011

مفيش مانع


مفيش مانع
ما دام تقدر تقول بالشعر كلمة حق
مادام تقدر تقول ال..لأ
ما دام قلبك شجاع ما يخافش من ظالم
و تقدر بالحروف تنسج كلام جامع
و مهما يحيدوك ترفع جبينك فوق
و تمضي ف. سكتك دوغري
و مش راجع
لحد ف. يوم ما تتحقق
آمال دايماً بتسعالها
بقلب جرئ ما هوش مايع
و مش لازم
يكون عندك سلاح ابيض
لسانك عند ما تعوزه ..سلاح ابيض
سلاح مؤلم
سلاح يقتل عدو من غير ما يسفك دم
و اوعى ف. يوم تكون يائس و لا مهتم
مادام تقدر تدك الظلم يا شاطر
و في عالم من الروعه
تكون طاير
و بالشعر الجميل لله تكون شاكر
اكيد لازم تكون شاعر
و كل الناس هتقرالك
و كل الناس هتسمعلك
و تبقى ف. نجمك الساطع
ساعتها تقول ..مفيش مانع

يا وردة


يا وردة قولي ما تخافيش بيحبني ما يحبنيش
حبيته من روحي وقلبي يا ريته يبادلني حبي 
ساعت ماجت عيني في عينيه حسيت بقالبي مال اليه
يا رتني اعيش . . .
ما بين ايديه غني.. فقير مايهمنيش
يا وردة قولي . . 
اتمنى افرح وياه واتهنى بشابي معاه
اول خيال يشغل لي      فكري . .
اول حبيب حير لي     أمري . .
ساعة ما جت عيني في عينيه حسيت بقلبي مال اليه
يا ريتني اعيش . . .
يا قلبي قل لي ماتداريش بيحبني ما يحبنيش
يا شاغلني ديما بخيالك طمني واشرح لي حالك
يا هلتري بيميل الي ويحبني ويخاف علي 
ساعة ما جت عيني في عينه حسيت بقلبي مال اليه

ISIS © 2008 Por *Templates para Você*